كلية رياض الأطفال
أهلا و مرحبا بكم في . cheers .... منتدي كلية رياض الأطفال.. جامعة الإسكندرية

نرحب بآرائكم واقتراحاتكم ونتمنى لكم الاستفادة من المنتدي 9

ولا تنسي عزيزي الزائر التسجيل 4 بالمنتدي

حيث تجد كل جديد ومفيد إن شاء الله

.وشكرا لزيارتكم .... 66669 جهاد القاضي

كلية رياض الأطفال

أهلا و مرحبا بكم في ..... منتدي كلية رياض الأطفال..جامعة الإسكندرية .....نرحب بآرائكم واقتراحاتكم ونتمنى لكم الاستفادة من المنتدي ولا تنسي عزيزي الزائر التسجيل بالمنتدي حيث تجد كل جديد ومفيد إن شاء الله .. وشكرا لزيارتكم .....جهاد القاضي
 
الرئيسيةالبوابةدخولبحـثالتسجيلمكتبة الصور

شاطر | 
 

 الدجاجة الطيبة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Marwa Ahmed

avatar

عدد الرسائل : 204
العمر : 26
المتميزين : 1
نقاط : 6917
تاريخ التسجيل : 26/10/2008

مُساهمةموضوع: الدجاجة الطيبة   الأربعاء مايو 06, 2009 4:07 am

الدجاجة الطيبة

كانت دجاجة طيبة تعيش مع صغارها "الصيصان" في "القن "الصغيرة داخل حديقة كثيرة الأشجار وقريبة من الشارع العام .
ذات صباح ،وبعد أن استيقظت الدجاجة باكراً .نظفت القن وأعدت وجبة الإفطار لصغارها الصيصان. وارتدت ملابس الخروج لأنها قررت الذهاب إلى السوق لشراء بعض الحاجيات. حاولت الدجاجة قطع الشارع العام إلى الطرف الآخر. وما كادت أن تخطو عدة خطوات وسط الشارع، حتى شاهدت فلاحاً يركب حماره وبيده سلة تين، قادما نحوها.
عادت الدجاجة أدراجها مسرعة نحو الرصيف، تاركة الشارع للفلاح حتى يمر ويسوق تينه قبل الظهر، ليتمكن من العودة إلى قريته وقد أحضر شيئاً من المدينة لأهله.
وبعد أن ابتعد الفلاح بحماره ، حاولت الدجاجة قطع الطريق ثانية، إلا أن عددا من الأطفال الصغار كانوا متجهين بسرعة إلى مدارسهم بصخب ومرح.
رأت الدجاجة ، بل نظرت نحو الشارع يمنة ويسرة ، وراحت تهم بالعبور ، إلا أن حافلة تقل عمالاً لأحد المصانع في المدينة تمر مسرعة أمامها كادت تقتلها. تنفست الصعداء وأدركت الخطر ، فتوقفت عن السير حتى مرت الحافلة المحملة بالعمال دون أن يتأخروا عن عملهم .
ومن حيث توقفت، ركزت الدجاجة نظرها نحو الرصيف الآخر، إذ بها تلمح سيدة تجر عربة فيها طفل صغير. وبدا أنها موظفة تمر مسرعة كي تتمكن من إيصال طفلها إلى حضانته .
توقفت الدجاجة مرة أخرى تاركة الأم وعربتها تمران سريعاً حتى تصل الأم مكان عملها قبل بدء الدوام الرسمي.
اطمأنت الدجاجة ، الأم والعربة تنطلقان مسرعتان على الشارع العام. وأكملت الدجاجة مسيرها مسرعة حتى وصلت الرصيف .
نظرت الدجاجة نظرة اطمئنان نحو القن خاصتها، فلمحت قطاً أسود كبير الحجم يسير باتجاه الحديقة حيث صيصانها.
خافت الدجاجة على صغارها الصيصان من أذى القط الكبير. وبكثير من الحرص، عادت إلى الرصيف المقابل مسرعة نحو الحديقة، فوجدت صيصانها تلهو وتمرح حول القن .
فرحت الدجاجة أن صيصانها بخير. حمدت الله ، وأخذت تناديهم جميعاً.ثم دخلت وإياهم القن وأخذت تحدثهم عن القط الكبير.وما شاهدته على الطريق وهي فرحة جداً لأنها حاولت مساعدة الآخرين فساعدها الله وحمى صيصانها. حمد الصيصان ربهم وشكروه على حمايتهم وفرحوا بأمهم الطيبة . انتهت .
كانت دجاجة طيبة تعيش مع صغارها "الصيصان" في "القن "الصغيرة داخل حديقة كثيرة الأشجار وقريبة من الشارع العام .
ذات صباح ،وبعد أن استيقظت الدجاجة باكراً .نظفت القن وأعدت وجبة الإفطار لصغارها الصيصان. وارتدت ملابس الخروج لأنها قررت الذهاب إلى السوق لشراء بعض الحاجيات. حاولت الدجاجة قطع الشارع العام إلى الطرف الآخر. وما كادت أن تخطو عدة خطوات وسط الشارع، حتى شاهدت فلاحاً يركب حماره وبيده سلة تين، قادما نحوها.
عادت الدجاجة أدراجها مسرعة نحو الرصيف، تاركة الشارع للفلاح حتى يمر ويسوق تينه قبل الظهر، ليتمكن من العودة إلى قريته وقد أحضر شيئاً من المدينة لأهله.
وبعد أن ابتعد الفلاح بحماره ، حاولت الدجاجة قطع الطريق ثانية، إلا أن عددا من الأطفال الصغار كانوا متجهين بسرعة إلى مدارسهم بصخب ومرح.
رأت الدجاجة ، بل نظرت نحو الشارع يمنة ويسرة ، وراحت تهم بالعبور ، إلا أن حافلة تقل عمالاً لأحد المصانع في المدينة تمر مسرعة أمامها كادت تقتلها. تنفست الصعداء وأدركت الخطر ، فتوقفت عن السير حتى مرت الحافلة المحملة بالعمال دون أن يتأخروا عن عملهم .
ومن حيث توقفت، ركزت الدجاجة نظرها نحو الرصيف الآخر، إذ بها تلمح سيدة تجر عربة فيها طفل صغير. وبدا أنها موظفة تمر مسرعة كي تتمكن من إيصال طفلها إلى حضانته .
توقفت الدجاجة مرة أخرى تاركة الأم وعربتها تمران سريعاً حتى تصل الأم مكان عملها قبل بدء الدوام الرسمي.
اطمأنت الدجاجة ، الأم والعربة تنطلقان مسرعتان على الشارع العام. وأكملت الدجاجة مسيرها مسرعة حتى وصلت الرصيف .
نظرت الدجاجة نظرة اطمئنان نحو القن خاصتها، فلمحت قطاً أسود كبير الحجم يسير باتجاه الحديقة حيث صيصانها.
خافت الدجاجة على صغارها الصيصان من أذى القط الكبير. وبكثير من الحرص، عادت إلى الرصيف المقابل مسرعة نحو الحديقة، فوجدت صيصانها تلهو وتمرح حول القن .
فرحت الدجاجة أن صيصانها بخير. حمدت الله ، وأخذت تناديهم جميعاً.ثم دخلت وإياهم القن وأخذت تحدثهم عن القط الكبير.وما شاهدته على الطريق وهي فرحة جداً لأنها حاولت مساعدة الآخرين فساعدها الله وحمى صيصانها. حمد الصيصان ربهم وشكروه على حمايتهم وفرحوا بأمهم الطيبة . انتهت .
كانت دجاجة طيبة تعيش مع صغارها "الصيصان" في "القن "الصغيرة داخل حديقة كثيرة الأشجار وقريبة من الشارع العام .
ذات صباح ،وبعد أن استيقظت الدجاجة باكراً .نظفت القن وأعدت وجبة الإفطار لصغارها الصيصان. وارتدت ملابس الخروج لأنها قررت الذهاب إلى السوق لشراء بعض الحاجيات. حاولت الدجاجة قطع الشارع العام إلى الطرف الآخر. وما كادت أن تخطو عدة خطوات وسط الشارع، حتى شاهدت فلاحاً يركب حماره وبيده سلة تين، قادما نحوها.
عادت الدجاجة أدراجها مسرعة نحو الرصيف، تاركة الشارع للفلاح حتى يمر ويسوق تينه قبل الظهر، ليتمكن من العودة إلى قريته وقد أحضر شيئاً من المدينة لأهله.
وبعد أن ابتعد الفلاح بحماره ، حاولت الدجاجة قطع الطريق ثانية، إلا أن عددا من الأطفال الصغار كانوا متجهين بسرعة إلى مدارسهم بصخب ومرح.
رأت الدجاجة ، بل نظرت نحو الشارع يمنة ويسرة ، وراحت تهم بالعبور ، إلا أن حافلة تقل عمالاً لأحد المصانع في المدينة تمر مسرعة أمامها كادت تقتلها. تنفست الصعداء وأدركت الخطر ، فتوقفت عن السير حتى مرت الحافلة المحملة بالعمال دون أن يتأخروا عن عملهم .
ومن حيث توقفت، ركزت الدجاجة نظرها نحو الرصيف الآخر، إذ بها تلمح سيدة تجر عربة فيها طفل صغير. وبدا أنها موظفة تمر مسرعة كي تتمكن من إيصال طفلها إلى حضانته .
توقفت الدجاجة مرة أخرى تاركة الأم وعربتها تمران سريعاً حتى تصل الأم مكان عملها قبل بدء الدوام الرسمي.
اطمأنت الدجاجة ، الأم والعربة تنطلقان مسرعتان على الشارع العام. وأكملت الدجاجة مسيرها مسرعة حتى وصلت الرصيف .
نظرت الدجاجة نظرة اطمئنان نحو القن خاصتها، فلمحت قطاً أسود كبير الحجم يسير باتجاه الحديقة حيث صيصانها.
خافت الدجاجة على صغارها الصيصان من أذى القط الكبير. وبكثير من الحرص، عادت إلى الرصيف المقابل مسرعة نحو الحديقة، فوجدت صيصانها تلهو وتمرح حول القن .
فرحت الدجاجة أن صيصانها بخير. حمدت الله ، وأخذت تناديهم جميعاً.ثم دخلت وإياهم القن وأخذت تحدثهم عن القط الكبير.وما شاهدته على الطريق وهي فرحة جداً لأنها حاولت مساعدة الآخرين فساعدها الله وحمى صيصانها. حمد الصيصان ربهم وشكروه على حمايتهم وفرحوا بأمهم الطيبة . انتهت .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بوسى

avatar

عدد الرسائل : 52
العمر : 26
المتميزين : 0
نقاط : 6304
تاريخ التسجيل : 28/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: الدجاجة الطيبة   الخميس يونيو 11, 2009 11:27 pm

3 الله فيها معانى كتير حلوه وتعلم الاطفال ان الناس لما تساعد بعضيها ربنا هيساعدنا ويكون دايما معانا (جزاكى الله خيرا) 66669
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
kindersafi



عدد الرسائل : 2
العمر : 30
المتميزين : 0
نقاط : 6084
تاريخ التسجيل : 20/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: الدجاجة الطيبة   الخميس أغسطس 20, 2009 2:31 am

طويلة اوى يا بوسى بس حلوة منك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
قرص العسل



عدد الرسائل : 3
العمر : 37
المتميزين : 0
نقاط : 4669
تاريخ التسجيل : 28/07/2011

مُساهمةموضوع: رد: الدجاجة الطيبة   الجمعة يوليو 29, 2011 8:14 pm

مررره حلوه
تسلم الايادي
لكن تمنتيت انه فيه صور لاحداث القصة
شكريات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الدجاجة الطيبة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كلية رياض الأطفال :: باحثات عن المعرفة العلمية :: قصص للأطفال-
انتقل الى: