كلية رياض الأطفال
أهلا و مرحبا بكم في . cheers .... منتدي كلية رياض الأطفال.. جامعة الإسكندرية

نرحب بآرائكم واقتراحاتكم ونتمنى لكم الاستفادة من المنتدي 9

ولا تنسي عزيزي الزائر التسجيل 4 بالمنتدي

حيث تجد كل جديد ومفيد إن شاء الله

.وشكرا لزيارتكم .... 66669 جهاد القاضي

كلية رياض الأطفال

أهلا و مرحبا بكم في ..... منتدي كلية رياض الأطفال..جامعة الإسكندرية .....نرحب بآرائكم واقتراحاتكم ونتمنى لكم الاستفادة من المنتدي ولا تنسي عزيزي الزائر التسجيل بالمنتدي حيث تجد كل جديد ومفيد إن شاء الله .. وشكرا لزيارتكم .....جهاد القاضي
 
الرئيسيةالبوابةدخولبحـثالتسجيلمكتبة الصور

شاطر
 

 الطالبه المثاليه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ف.ا.خ_ف22

ف.ا.خ_ف22

عدد الرسائل : 8
العمر : 28
المتميزين : 0
نقاط : 7622
تاريخ التسجيل : 29/03/2009

الطالبه المثاليه Empty
مُساهمةموضوع: الطالبه المثاليه   الطالبه المثاليه Icon_minitimeالأربعاء أبريل 29, 2009 4:59 pm

3 flower
التظيم والاجتهاد
أختي الطالبة : هنالك طريقان للنجاح الدراسي لا غنى لكل مريدة للنجاح عنهما :
التنظيم : وهو منهج ينبغي أن تسلكه الطالبة في حياتها عامة ، وفي مشروعها الدراسي خاصة .
والتنظيم في الحياة الدراسية يشمل ثلاث أمور :
الأمر الأول : تنظيم الأفكار .
الأمر الثاني : تنظيم الوقت .
الأمر الثالث : تنظيم العمل .
1. تنظيم الأفكار : والمقصود به التمييز بين الأهم منها والمهم ، وترتيبها بحسب الأولويات ، فالطالبة الحكيمة هي التي تنظر إلى واجباتها المدرسية بحسب أهميتها في التخصص ، فالمواد العلمية في التخصص العلمي ذات شأن مقارنة بالمواد الأدبية ، والعكس يصح إذا ما كانت الطالبة ذات تخصص أدبي .. فكلما كانت الأخت الطالبة أكثر إحاطة بالأهم في دراستها وتمييزه عمن دونه كانت جديرة بالتوفيق .. لأن تقديرها للواجبات الأساسية يدفعها بالضرورة لبذل تركيز أكثر .. وإعطاء تلك الواجبات حقها من الوقت والجهد .
2. تنظيم الوقت : وهو شرط لازم للنجاح على كل حال .. وبحسب تقدير الطالبة لوقتها يكون نجاحها ، والطالبة المثالية هي التي تملك تصوراً واضحاً عن خريطة وقتها اليومي .. كما تملك تصوراً دقيقاً من الواجبات التي عليها .. ولذلك فهي تعمل جاهدة على تخصيص القدر الكافي من الوقت لكل واجب أساسي في دراستها .. طبعاً هذا يتطلب منها شيئين :
الأول : هو التنظيم اليومي المسبق لأفكارها ، فهي لا تعجز عن كتابة مسؤولياتها اليومية في ورقة خاصة ، وتعد نفسها أن لا تغرب عليها الشمس إلا وقد أنجزت مسؤولياتها بنجاح ، سواء كانت مراجعة أم كتابة أن حفظاً أم مدارسة أم غير ذلك من صور أداء المسؤوليات الدراسية .
الثاني : هو تحديد الفراغات الزمنية اللازمة لكل واجب بجسب حجمة ومتطلباته ، والإصرار على ذلك التحديد هو ما يجعل الطالبة المثالية الطموحة تقتل الفراغات الزمنية مهما كان شأنها كي تستثمرها في اجتهادها ما لم يتعارض ذلك مع واجباتها الدينية كالصلاة مثلاً .
وهذا كله يستلزم من الأخت المسلمة امتلاك جدول زمني يحمل في خاناته فراغات زمنية ثابتة للواجبات الدراسية الثابتة .
3. تنظيم العمل : وهو يمثل القوة العملية التنفيذية في منهج التنظيم ويمكن أن نسميه بمنهج الدراسة .. أو منهج أداء الواجبات المدرسية .
فكثير من الطالبات ينظمن أفكارهن ، ويجددن الأولى في مسؤولياتهن ، وكذلك ينظمن أوقاتهن بشكل دقيق ، لكن طريقة تعاطيهن مع الواجبات تكون سلبية إلى حد كبير مما يشكل فجوة في عملية التنظيم برمتها .
ولذا أختي الطالبة فعملية تنظيم العمل تقتضي أموراً أساسية هي :
1. التفرغ التام قبل البدء في أداء الواجبات : سواء حفظاً أو درساً أو نحو ذلك ، لأن الانشغال الذهني يؤثر سلبياً على عملية التركيز .
2. التركيز : في عملية الحفظ أودراسة التمارين وحلها تكون الطالبة في أشد الحاجة إلى التركيز الشديد والاقتناع التام ليتم الحفظ أو الفهم بنجاح ، وذلك لأن الفهم والحفظ نوعان : سطحي وآخر مركز .. فالحفظ أو الفهم السطحي فامحدود من حيث مدة بقائه .. بينمها الحفظ المركز المعمق يبقى طويلاً في الذاكرة لكنه يحتاج إلى نقطة أخرى وهي :
3. مداومة على المراجعة : فلا يتم الانتقال إلى درس جديد بعد هضم الدرس السابق ، لاسيما في التخصصات العلمية التي تكون فيها الدروس أكثر ترابطاً بحيث يستلزم فهم الجديد منها فهم القديم .. وحتى في التخصصات الشرعية والأدبية يشكل تهميش المراجعة هدراً للأوقات ، ويولد تراكمات في الأفكار والمسؤوليات .
4. تحديد الوسائل الأنسب للفهم .. وهناك وسائل متعددة كالشريط والكمبيوتر وامواقع التعلمية المجانية على الانترنت .. والطابية المثالية هي التي تستعين بأحسن الوسائل لتسريع فهمها ولإتقان دروسها . فتشتري الكتاب الأنسب للتمارين المدعمة للفهم .. وحتى إذا ما فشلت في فهم أو استيعاب المعلومات فإنها لا تتردد في الاستفسار عنها عن طريق رفيقاتها .. أو أساتذتها .
الاجتهاد : فإذا كان التنظيم هو عملية ترتيب وضبط للأفكار والوقت ، فإن الاجتهاد يمثل الطاقة الفاعلة في التنفيذ .. إذ هو قوة معنوية داخلية تتفجر طموحاً فلا تجد الطالبة الجادة معه راحتها إلا إذا أنجزت ما تطح إليه .. والاجتهاد شرط النجاح .. وما نال من نال .. ولا كسب من كسب .. بالخمول والكسل ، لأن الحياة التي خلقها الله مجبولة على المدافعة والمكابدة .. أي يكابد أمور الدنيا والآخرة ..
ولأجل هذا فإن الطالبة المثالية تدرك أن عليها أن تشقى بالحفظ والتفتيش والمطالعة والمراجعة ، وأن تبذل جهداً وطاقة لتنال شرف النجاح وتدرك أن ذلك يتطلب منها التخلص من العادات السيئة ، وكبح الشهوات ، ومدافعة الرغبات ، ومغالبة النفس والصعاب .
ومن الاجتهاد أن تنكب الطالبة على دروسها تحضيراً وحفظاً وفهماً .. أولاً بأول .. وأن توسع مداركها وتثري ثقافتها بكل الوسائل الممكنة لاسيما في مجال تخصصها .

طلب العون من الله
فإنه سبحانه قد وعد من توكل عليه بالكفاية .. ومن استعان به بالعون والنصر .. ومن سأله بالعطاء .. ومن اضطر واستغاثه بالفرج .. والله لا يخلف الميعاد .
قال تعالى : ( ومن يتوكل على الله فهو حسبه ) ، أي : كافيه من كل شيء . وقال سبحانه : ( وقال ربكم ادعوني أستجب لكن إن اللذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين ) ، ولهذا فإن الطالبة المثالية لا ترى لنفسها قوة ولا حولاً إلا باعتمادها على الله ، فهو سبحانه الغني وكل عباده إليه فقراء .. وفي كل شيء فقراء ، قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : " احرص على ما ينفعك ، واستعن بالله ولا تعجز ، وإذا أصابك شيء فلا تقل : لو أني فعلت كذا كان كذا وكذا ، ولكن قل : قدر الله وما شاء فعل ، فإن لو تفتح عمل الشيـطان "

اتقاء الشبهات وعدم الانقياد للشهوات
فالشبهات والشهوات المحيطة بالأخت الطالبة تعد من أخطر معوقات النجاح ، بل هي أخطر عوامل الانحراف ، ومنها :
1. الرفقة السيئة : فإن الطباع نقالة .. والصاحب ساحب .. والمرء على دين خليله .. فإن لم تنظر الأخت المسلمة في حقيقة رفقتها .. وتختار من يجالسها ، فربما تزل بها الأقدام مع رفقة سيئة في متاهات الظلام .. قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : " المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل " .
2. الإعجاب : وهو محبة زائفة شـاذه تتجلى في ميل الفتاة إلى الأخرى ميلاً منحرفاً مشوباً برغبات فاسدة ، وهو على ندرته يعد شراً مستطيراً .. يهدد العقيدة ، كما يهدد السمعنة ، ولذلك فإن الطالبة المثالية هي التي تضبط عواطفها ولا تدع في قلبها فرجة الشيطان ينفث فيها خطرات الإعجاب الزائغ ، بل محبتها لأخواتها لا تكون إلا لله ، ورفقتها تكون على منهج الله ، وذلك كما يقيها شرور المعصية وعقوبتها ، يقيها أيضاً سموم الألسن ونظرات الأعين .
3. التبرج : وهو من العادات المحرمة الدخيلة ، وسموه زوراً بالحضارة ، وألصقوه عمداً بتحرير المرأة ، وهو أحط من أن ينال شرف الأسماء ، لأنه من الكبائر الموعود أهلها بالنار ، كما قال صلى الله عليه وآله وسلم : " صنفان من أهل النار لم أرهما بعد " وذكر منهما : " ونساء كاسيات عاريات مائلات .. " فاعتن أخيه بحجابك ، فإنه وقاية لك من ذئاب الطرقات ، ونجاة لك من النار بعد الممات .

وصلى الله على نبينا محمد ، وعلى آله وصحبه أجمعين وسلم ..



المصـدر :

الطـالبة المثالية ، إعداد : القسم العلمي بدار ابن خزيمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الطالبه المثاليه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كلية رياض الأطفال :: باحثات عن المعرفة العلمية :: موضوعات متنوعة-
انتقل الى: