كلية رياض الأطفال
أهلا و مرحبا بكم في . cheers .... منتدي كلية رياض الأطفال.. جامعة الإسكندرية

نرحب بآرائكم واقتراحاتكم ونتمنى لكم الاستفادة من المنتدي 9

ولا تنسي عزيزي الزائر التسجيل 4 بالمنتدي

حيث تجد كل جديد ومفيد إن شاء الله

.وشكرا لزيارتكم .... 66669 جهاد القاضي

كلية رياض الأطفال

أهلا و مرحبا بكم في ..... منتدي كلية رياض الأطفال..جامعة الإسكندرية .....نرحب بآرائكم واقتراحاتكم ونتمنى لكم الاستفادة من المنتدي ولا تنسي عزيزي الزائر التسجيل بالمنتدي حيث تجد كل جديد ومفيد إن شاء الله .. وشكرا لزيارتكم .....جهاد القاضي
 
الرئيسيةالبوابةدخولبحـثالتسجيلمكتبة الصور

شاطر
 

 الافراط فى الرياضة يضر بصحة الطفل

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
maha

maha

عدد الرسائل : 105
العمر : 27
المتميزين : 3
نقاط : 7795
تاريخ التسجيل : 31/03/2009

الافراط فى الرياضة يضر بصحة الطفل Empty
مُساهمةموضوع: الافراط فى الرياضة يضر بصحة الطفل   الافراط فى الرياضة يضر بصحة الطفل Icon_minitimeالسبت أبريل 18, 2009 11:27 pm

3 55550221
لابد من مراعاة التطور البدني للأطفال لاختيار الرياضة المناسبة

الإفراط في الرياضة يضر بصحة الطفل

كولونيا – العرب أونلاين – وكالات:الرياضة هي ممارسة مسلية صحية شريطة ألا يضع النشاط شدا مفرطا على العضلات والمفاصل.

ويميل الأطفال خصوصا إلى تلك المخاطر وإذا لم يتم الالتزام بخطوط إرشادية معينة فإن ممارسة الرياضة يمكن أن يخلق شدا وألما مفرطين.

وعلى الآباء والمدربين والمدرسين أن يدركوا أن جوانب القوة والضعف الرياضية عند الأطفال ترتبط بمراحل تطورهم البدني.

ويفسر أورليش فيجيلر من إتحاد أطباء الأطفال للطفولة والشباب ومقره
كولونيا السبب في أنه : "خلال فترة البلوغ يكتسب الصبية المزيد من الكتل
العضلية ولكن تقل المرونة الجسدية بالفعل لأن عظامهم تنمو بشكل أسرع من
الأنسجة العضلية".

ولأن أنظمتهم العضلية تكون في مرحلة تطور فإن تدريب الأثقال باستخدام
الأحمال الثقيلة أو التكرار لعدد كبير من المرات غير مناسب. ويوصي فيجيلر
بالرياضات التي تزيد القدرة على التحمل والوظائف الحركية.

ويجب تشجيع الأطفال منذ السنوات الأولى في عمرهم على تحسين التنسيق بين الجري والقفز ومن خلال المشاركة في ألعاب الكرة والسباحة.

ولا يوجد ما يمنع أن يشارك الأطفال في سن ما قبل المدرسة في نشاطات من
قبيل التزحلق على الجليد أو السير بعجلات الباتيناج أو التزلج بالزحافات.
وبين سن السابعة والعاشرة على الأطفال أن يهدفوا إلى العمل على المزيد من
شحذ مهاراتهم التنسيقية.

في تلك المرحلة العمرية فإن حاستهم الخاصة بالتوازن تتطور بشكل كاف وأن
يكونوا قادرين على إتقان المزيد من التدريبات المتقدمة بصورة أسرع. والعاب
الكرة والجمباز هي الأفضل في تلك المرحلة.

وقال فيجيلر "تكمن مخاطر التعرض للإصابة في الأساس عبر شد عضلي مفاجئ أو
حركات عنيفة يمكن أن تسبب شدا كبيرا في أي عضلة -وحتى بالنسبة للشباب _فإن
نظام التسخين قبل التمرين وفترة التهدئة بعدها هي أجزاء ضرورية لأي
تدريب".

ويجب أن يكون إيقاع التدريب معتدلا للغاية أبضا وخاصة لأولئك غير
المعتادين على هذا الجهد بسبب المعاناة من زيادة الوزن. والطفل أو المراهق
الذي يلعب ما بين 10 و20 ساعة من التنس أسبوعيا ربما يكون بالفعل مفرطا في
ذلك.

ويجب على الآباء استشارة طبيب قبل السماح لبراعمهم المشاركة في دوريات أو مسابقات رياضية منتظمة.
play
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
lovely_anoos



عدد الرسائل : 184
العمر : 27
المتميزين : 0
نقاط : 7628
تاريخ التسجيل : 06/12/2009

الافراط فى الرياضة يضر بصحة الطفل Empty
مُساهمةموضوع: رد: الافراط فى الرياضة يضر بصحة الطفل   الافراط فى الرياضة يضر بصحة الطفل Icon_minitimeالأربعاء ديسمبر 09, 2009 6:30 pm

استطاع الطب البشري أن يسيطر على معظم الأمراض المعدية، ولكنه وقف عاجزاً أمام الكثير من الأمراض الناتجة عن انتقال الإنسان من حياة النشاط والحركة إلى حياة الخمول والكسل، مما جعله يتجه إلى مزيد من التحلل البدني وبالتالي عدم القدرة على النهوض بواجباته الأساسية في الحياة، لأن ذلك يتطلب منه امتلاك قدر كاف من اللياقة البدنية، التي تمكنه من القيام بهذه الوجبات بكفاءة دون سرعة شعوره بالتعب، بل يجب أن يتبقى لدية قدرا احتياطياً من الطاقة التي تلزمه للتمتع بوقت الفراغ، والطريقة الوحيدة لاكتساب اللياقة البدنية وتنميتها هو النشاط الحركي لأن الحركة شرط للنمو العضوي.

ولقد أثبتت الأبحاث العلمية بأنه حينما يقوم شخصان متكافئان أحدهما يمارس النشاط البدني ويقبل على الحركة، وآخر عازف عنها، بعمل بدني متساوي فإن الأول يتميز بكثير من الخصائص التي تدل على الصحة والكفاية البدنية أهمها:

قدرة أكبر على مقاومة المرض
قدرة أكبر على تأخر ظهور التعب.
استهلاك أقل للأكسجين.
ارتفاع اقل لضغط الدم.
عدد مرات تنفس أقل.
توافق عضلي عصبي أرقى.
سرعة أكبر للعودة للحالة الطبيعية بعد المجهود.
عدد أكبر لكرات الدم الحمراء والبيضاء.
سرعة أكبر في ترسيب حامض اللبنيك.

من هنا نستطيع أن نؤكد على أهمية الحركة للوقاية من أمراض العصر التي انتشرت في الآونة الأخيرة، ومنها هشاشة العظام.

ماذا تعرف عن هشاشة العظام:

هشاشة العظام يرتبط أكثر بالنساء
هشاشة العظام Osteoporosis هو أحد الأمراض الخطيرة التي تصيب العظام ويؤدي إلى حدوث مشاكل كثيرة وذلك لأنه يجعل العظام هشة وعرضه للكسور عند التعرض لأقل الصدمات.

وينتشر هذا المرض بصورة كبيرة وسط النساء بعد انقطاع الدورة الشهرية، فنجد 50 % من النساء فوق سن الخمسين يصيبهن كسر نتيجة لهشاشة العظام، كما أن واحدة من بين خمس سيدات مصابات بكسر في عظمة الحوض، ونسبة الإصابة بالمرض ترتفع كثيرا في السيدات 80 % عنها في الرجال 20 % ويعتبر نقص هرمون الاستروجين هو سبب الإصابة الأساسي بالنسبة للسيدات، أما في الرجال فإن السبب عادة ما يكون تقدم السن المعروف (بالشيخوخة). وتكمن خطورة هذا المرض في تأثيره على الحالة النفسية للمريض حيث أن الكسور الناتجة عن المرض تعوق وتؤثر على حياته الطبيعية بالإضافة إلى النفقات العالية التي تشمل العلاج والجراحات.

أعراض مرض هشاشة العظام:
حدوث آلام متكررة ومستمرة في الظهر.
حدوث آلام متفرقة في عظام الجسم.
حدوث كسور في العمود الفقري أو عنق عظمة الفخذ أو الرسغ.
يحدث انحناء في العمود الفقري ولذلك يحدث نقص تدريجي في طول قامة المريض بهشاشة العظام.
أسباب مرض هشاشة العظام:
تقدم السن.
انقطاع الدورة الشهرية ونقص هرمون الاستروجين، كذلك يحدث في السيدات اللاتي يتم استئصال الرحم والمبيض لهن لأي سبب.
استعمال بعض الأدوية لفترات طويلة مثل: (الكورتيزون – بعض مدرات البول – مضادات التجلط – مضادات التشنج).
التدخين: يزيد من سرعة فقدان العظم ويجعل المدخن عرضة للإصابة بمرض هشاشة العظام.
شرب الكحوليات: يعوق قدرة الجسم على الحفاظ على العظام صحيحة وسليمة.
نقص الكالسيوم في الطعام: من العوامل التي تؤدي إلى الإصابة بمرض هشاشة العظام.
إصابة أحد الأقارب بالمرض.
نقص الوزن أو البنية الضعيفة.
قلة الحركة ونقص التمرينات وقلة التعرض لضوء الشمس.
أمراض أخرى مثل (زيادة نشاط الغدة الدرقية – مرض الكبد).
ما هو علاج مرض هشاشة العظام:
العلاج الوقائي:

تفادي عوامل المخاطرة .. كالامتناع عن التدخين والإسراف في شرب القهوة والكحوليات.
تغير نمط الحياة الذي يعتمد على الجلوس لفترات طويلة وقلة الحركة والتمرينات الرياضية.
التعرض لأشعة الشمس.
مزاولة الرياضة بصورة منتظمة ومناسبة.
تناول الأطعمة التي تحتوي على كميات مناسبة من الكالسيوم.
يعتبر الأطباء سن المراهقة والعشرينيات من حياة أي امرأة مرحلة هامة جداً لبناء عظام سليمة وقوية، ويعلمون الآن ما ينبغي على أي امرأة عمله لتفادي هذا المرض، كما أن أي مرحلة من مراحل تدهور العظام يمكننا الآن إبطاؤها أو الوقاية منها من خلال:


ممارسة الرياضة هامة لإبطاء حدوث الهشاشة
ممارسة الرياضة:
ممارسة الرياضة هامة جداً من أجل إبطاء تقدم مرض هشاشة العظام، ويفضل للفتيات والنساء ممارسة الرياضة قبل سن المراهقة، حيث أن عملية بناء العظام وزيادة كثافتها تبدأ عند البلوغ، وتكون قي قمتها ما بين سن 20 – 30 سنة وأفضل أنواع الرياضة هي التي تمثل ضغطاً على العظام والعضلات مثل رياضة الجري الخفيف المتدرج السرعة مع أداء بعض التمرينات البدنية لتقوية ومرونة كافة عضلات الجسم.

وبالنسبة للنساء والرجال فوق الخمسين عاماً فأفضل وأنسب وأسهل رياضة لهم هي رياضة المشي اليومي بخطوة منتظمة والجسم على استقامة واحدة ويبدأ الممارسين بـــ 10 دقائق مشي ثم الأسبوع التالي 15 دقيقة وهكذا حتى أن يصل إلى 30 دقيقة مشي مع أداء بعض التمرينات وخاصة تمرينات الاتزان والمرونة وتقوية عضلات الظهر.

التغذية السليمة:
وتكون بتناول الأطعمة التي تحتوي على كميات مناسبة من الكالسيوم.

والجدول التالي يوضح الاحتياج اليومي من الكالسيوم:


والجدول التالي يوضح كمية الكالسيوم الموجودة في بعض الأطعمة:
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الافراط فى الرياضة يضر بصحة الطفل
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كلية رياض الأطفال :: باحثات عن المعرفة العلمية :: صحة الأم و الطفل-
انتقل الى: