كلية رياض الأطفال
أهلا و مرحبا بكم في . cheers .... منتدي كلية رياض الأطفال.. جامعة الإسكندرية

نرحب بآرائكم واقتراحاتكم ونتمنى لكم الاستفادة من المنتدي 9

ولا تنسي عزيزي الزائر التسجيل 4 بالمنتدي

حيث تجد كل جديد ومفيد إن شاء الله

.وشكرا لزيارتكم .... 66669 جهاد القاضي

كلية رياض الأطفال

أهلا و مرحبا بكم في ..... منتدي كلية رياض الأطفال..جامعة الإسكندرية .....نرحب بآرائكم واقتراحاتكم ونتمنى لكم الاستفادة من المنتدي ولا تنسي عزيزي الزائر التسجيل بالمنتدي حيث تجد كل جديد ومفيد إن شاء الله .. وشكرا لزيارتكم .....جهاد القاضي
 
الرئيسيةالبوابةدخولالتسجيل

شاطر
 

 لماذا القران(1)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Marwa Ahmed

Marwa Ahmed

عدد الرسائل : 204
العمر : 28
المتميزين : 1
نقاط : 8367
تاريخ التسجيل : 26/10/2008

لماذا القران(1) Empty
مُساهمةموضوع: لماذا القران(1)   لماذا القران(1) Icon_minitimeالأحد ديسمبر 14, 2008 1:12 am

ثانيًا: تشكيل الوجدان المسلم:

يرى غالبية علماء النفس والتربية أنَّ الكثير من عواطف الطفل ومشاعره تتشكَّل في الأعوام الحاسمة الأولى من عُمره بحيث يترسَّخ العديد منها في العام الخامس من عُمره. ويظلُّ الطفل يتلقَّف الخبرات من خلال ما يُصادف في حياته،وعبر حواسه وفكره ووجدانه، حتى يتكوَّن لديه الرصيد الأساسي الذي يؤثِّر في مستقبل حياته.
غير أنَّ الطفل تتنوع أمامه المنابع التي يستقي منها هذه المؤثرات. فهو يسمع القصَّة من جدَّته، وأمِّه، ومربِّيته، ومعلِّمه، بل هو يتتبعها بشغف من خلال القنوات الإعلامية المختلفة، ومن خلالها يلتقط الطفل مواقف وخبرات تشدُّه إليها وتلتقي مع ما عنده من حصيلة سابقة فيحدث بينه وبينها مقارنات أو مفارقات عقلية ووجدانية، وبذلك يتشكَّل وجدانه، وينعكس بالتالي على سلوكه مستقبلاً.

ولو تأمَّلنا في ذلك لعلمنا أنَّ الخطورة تكمن هنا، لأنَّ الإنسان يستطيع أن يبدِّل أفكاره، ويترك فكرة من الأفكار إذا ضعف اقتناعه بها، ويتبنى فكرة جديدة اتَّصفت بقوَّة الإقناع والصدق، لكنَّ التغيير يبدو صعبًا غاية الصعوبة إذا تعلَّق الأمر بالمشاعر والعواطف وإذا كانت بذرته قد زُرعت في هذه المرحلة المبكِّرة.

ونحن نعلم الأثر الفعَّال للقصص بما فيها من قِيم جمالية ومؤثرات وتشويق وجاذبية على تشكيل وجدان الطفل أكثر ممَّا تؤثر في عقله وذهنه. ومن هنا تأتي أهمية الفنون بالنسبة لتشكيل وجدان الطفل، وهو أمرٌ أجمع عليه كبار علماء التربية في عصرنا حين قرَّروا أنَّ هذا النوع من الفنون يؤدِّي دورًا رئيسًا في البناء الروحي والنفسي للطفل.

فإذا أردنا أن نشكِّل وجدان الطفل تشكيلاً إسلاميًّا سليمًا، فيجب أن نعرض للآداب والسلوك والمواقف الإسلامية من خلال القصص المؤثِّر، الذي يعرض البطولات والنماذج الفريدة حيث تتجسد فيه قيم الصدق والتعاون والعدالة وحب الخير تجسيدًا واضحًا. وقصص القرآن والسيرة النبوية وقصص الصحابة والتابعين والسلف الصالح مليئة بحمد [كذا] الله بكلِّ ما أشرنا إليه.
وأحبُّ أن أشير هنا إلى أننا نستطيع أن نجعل منطلقنا القرآن في كلِّ هذه القصص إذا أحسنَّا الربط بطرق فنيَّة، وأساليب بسيطة بين تلك المواقف وبين ما يدعو إليه القرآن الكريم على النحو الذي سنوضِّحه عندما نتحدَّث عن قصص الحيوانات وتأثيرها في الطفل.

لابدَّ أن نستغلَّ عند الطرح ما تتميَّز به القصَّة القرآنية عن سواها بأسلوبها المتميِّز في السرد، وعظمة أدائها المُعجِز. وما تتوخَّاه من إقرار النتيجة أو العبرة صراحة، ذلك ما ينبغي أن نضعه في الاعتبار ونركِّز عليه ونقدِّمه للطفل بأسلوب مشوِّق يتماشى مع مستواه العقلي والنفسي، وهو أمرٌ ترفضه معظم المدارس الغربية المعاصرة فهي لا تحفل بتبيان الهدف أو الغاية من القصَّة إذ تترك ذلك للمتلقِّي يفهمه وحده، أو يستنتج ما شاء طبقًا لقدراته ومزاجه، كنوعٍ من الإثارة والتشويق والإمتاع.
وذلك ما جعل عالِما مثل الشيخ الشعراوي يقول: «إنَّ القصص القرآني قصص متميِّز له قداسته وتفرُّده، وليس مثل القصص الذي نقرأه اليوم، وخيرٌ للنقاد أن يطلقوا كلمة القصص على ما ورد في القرآن الكريم وأحاديث الرسول  وأن يسمُّوا القصص الحديث الخياليات مثلاً أو ما شابه ذلك...» .

هكذا نأخذ بيد الطفل برفق حتى نقف معه على الغاية من القصَّة، والهدف التربوي أو العَقَدي أو السلوكي منها، بل ونتأكَّد بإثارة بعض الأسئلة عمَّا استوعبه، وفهمه وتشرَّبه.

قلنا فيما سبق: إنَّ ملكة التخيُّل عند الطفل ملكة عظيمة قد لا نعرف نحن الكبار أبعادها ولا نتصوَّر آفاقها، فعندما نرى الطفل يحادث الحيوانات والجمادات وينسجم في الحوار معها إنَّما يفعل ذلك من شعور صادقٍ يتصوره ويُحسُّ به، ويعرف مداه حقًّا. ومَن منكم لم يستمتع بحوار بنته الصغيرة مع دميتها..؟ لذا كان من الواجب علينا أن نستغلَّ هذه الملكة استغلالاً لبناء الجانب الخيِّر في الطفل ونُوجِّهه ونُعلِّيَه لتشكيل وجدانه المسلم، وطبعِ سلوكه بطابع إسلامي صحيح.

وقد سبقَنا الكتَّاب الأقدمون في الشرق وفي الغرب إلى استغلال هذه الظاهرة، ولعل مِن أشهر مَن ألَّف في المكتبة العربية في هذا الصدد ابن المقفَّع في كتابه الشهير كليلة ودمنة، وقد تفطَّن الشاعر الفرنسي لامرتين إلى ما في هذه القصص من جاذبية وتأثير فنظمها شعرًا كنَّا نحفظ الكثير منه في المدارس الفرنسية، وجاء أيضًا أحمد شوقي فكتب هذه القصص شعرًا، وقد تطوَّر هذا النوع من القصص على يد كُتَّاب كبار تخصصوا في مكتبة الطفل مثل كامل الكيلاني، وعادل الغضبان، ومحمد سعيد العريان، وغيرهم كثير. ولو ظلَّت الساحة الثقافية لأمثال كامل الكيلاني والعريان وسيد قطب لهان الأمر، ولكن أغلب كتَّاب القصَّة لا ينظرون باهتمام بالغ إلى هذا الجانب الخطير وهما الجانبان: العقدي، والسلوكي الذي كنَّا نركِّز عليه منذ بداية الحديث.

فإنَّنا حين نستعرض هذا الكمَّ الهائل من القصص الذي يملأ السوق نجد أغلبه يتَّصف بالردَّة والرداءة، سواء منه ما أنتج داخل الوطن أو خارجه، وحينما نعلم أنَّ أغلبه ترجمة أو اقتباس من قصص غربي الطابع، علماني الاتجاه، مادي التفكير، ندرك خطورة ما نقدِّمه لأبنائنا دون وعيٍ أو تفكير بل أكاد أقول أو مسؤولية. والعجيب في الأمر أنَّ بعضه نقدِّمُه جوائز في مؤسساتنا التعليمية الإسلامية.

إنَّ دور النشر تعرف مدى حاجة الأطفال إلى هذا النوع من القصص ولكنَّها للأسف الشديد لا تراعي في الأغلب الأعمِّ الأسس العلمية والتربوية والنفسية والعَقَدية؛ لذلك فهي تقدِّم المترجمات التي تتنافى مع عقيدتنا الإسلامية وتنقل عن الغرب أسلوبه في السلوك والعادات والمعاملات، وبالطَّبع فإنَّ هذا التصوُّر لا ينطبق على دور النشر كلِّها، فهناك في بعض البلاد الإسلامية مؤسسات عريقة تقدِّم للأطفال أدبًا يراعي العقيدة والسلوك الإسلامييَّن مراعاة تامَّة.

وإلى جانب دور النشر الخاصَّة والعامَّة نجد الإعلام الرسمي خاصَّة التلفاز والمذياع والصحافة يُقدِّم كوارث يهتزُّ لها الضمير الحيُّ، ويأسى لها القلب المؤمن، لأنَّ حرص الإعلام ينصبُّ غالبًا على التسلية والإثارة والتشويق، يكفي أن نعرف أنَّ مجلَّة (ماجد)، ومسلسل (ماجد) الكروي حقَّق في العالم الرقم القياسي في النشر والتوزيع، ونحن لسنا ضدَّ القيم الفنيَّة، ولكنَّنا نريد - قبل ذلك - مراعاة الجانب الروحي ونريدها أعمالاً تسري فيها دماءٌ إسلامية زكية خالية من السموم والمكروبات، على غرار ما يُنشر في قناة اقرأ مثلاً، وإلاَّ كان الأمر وخيم العاقبة.

لهذه الأسباب كلِّها رأينا من الواجب الأكيد أن نشارك أولئك الرواد في العالم الإسلامي بما منَّ الله به علينا من تجربة متواضعة وهي تنقسم إلى قسمين:
القسم الأول: عنوان السلسلة التي بلغت الآن حوالي عشرين قصَّة. «القصص المربي للأطفال»، وقد توجَّهنا بها إلى المستوى المدرسي الأول، ونعني به الطفل في المرحلة الابتدائية أو ما بين السادسة والثانية عشرة. وفي هذه السلسلة حاولنا أن نُؤَسلِم بعض قصص كتاب كليلة ودمنة حسب تعبير أحد الإخوان.

والمهمُّ في هذه التجربة هو الربط الذي توخَّيناه وتعمَّدناه بين هذا النوع من القصص وما جاء من توجيه في القرآن الكريم، فكنَّا نشدُّ انتباه الطفل بالقصَّة المتخيَّلة على لسان الحيوانات، ثُمَّ نربط أحداثها ونتائجها ومدار العقيدة فيها، وبين ما جاء في القرآن الكريم من أمرٍ بمعروف ونهيٍ عن منكر أو ترسيخ للعقيدة أو تجلية لسلوكٍ كنَّا نفعله، ذلك حتى نقدِّم المجرَّد في قالب مجسَّد، والمعنويَّ في شكل مبنيٍّ ملموس ننزل به إلى مستوى عقل الطفل دون أن نمسَّ مَلكة الخيال فيه ونصدمه بواقع قد لا يسمح له عقله الصغير بتفهُّم الغاية منه.

كنَّا نستغلُّ ما في سلوك هذه الحيوانات من خيرٍ أو من شرٍّ فنرغِّبه في الخير، وننفِّره عن الشرِّ، فالثعلب معروف بالمكر والخديعة، والأسد معروف بالشجاعة والأنفة، والحمامة معروفة بالوداعة الجمال، والحمار بالغباء، والحصان بالإقدام، والكلب بالوفاء، إلى غير ذلك ما هو معروف؛ مُبرزين كلَّ ذلك من خلال حدثٍ ينمو تلقائيًّا إلى لحظة التنوير أو حلِّ العقدة الفنيَّة، وفق المتطلَّبات الفنيَّة لكتابة القصَّة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
C¡ŊD£®£LLÅ 2010

C¡ŊD£®£LLÅ 2010

عدد الرسائل : 306
العمر : 28
المتميزين : 0
نقاط : 8131
تاريخ التسجيل : 31/10/2008

لماذا القران(1) Empty
مُساهمةموضوع: رد: لماذا القران(1)   لماذا القران(1) Icon_minitimeالإثنين ديسمبر 15, 2008 12:10 pm

لماذا القران(1) 217070773
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لماذا القران(1)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كلية رياض الأطفال :: محاور العملية التعليمية في مرحلة رياض الأطفال :: المتعلم ( طفل الروضة )-
انتقل الى: