كلية رياض الأطفال
أهلا و مرحبا بكم في . cheers .... منتدي كلية رياض الأطفال.. جامعة الإسكندرية

نرحب بآرائكم واقتراحاتكم ونتمنى لكم الاستفادة من المنتدي 9

ولا تنسي عزيزي الزائر التسجيل 4 بالمنتدي

حيث تجد كل جديد ومفيد إن شاء الله

.وشكرا لزيارتكم .... 66669 جهاد القاضي

كلية رياض الأطفال

أهلا و مرحبا بكم في ..... منتدي كلية رياض الأطفال..جامعة الإسكندرية .....نرحب بآرائكم واقتراحاتكم ونتمنى لكم الاستفادة من المنتدي ولا تنسي عزيزي الزائر التسجيل بالمنتدي حيث تجد كل جديد ومفيد إن شاء الله .. وشكرا لزيارتكم .....جهاد القاضي
 
الرئيسيةالبوابةدخولبحـثالتسجيلمكتبة الصور

شاطر
 

 التربية واساليبها

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Marwa Ahmed

Marwa Ahmed

عدد الرسائل : 204
العمر : 28
المتميزين : 1
نقاط : 8147
تاريخ التسجيل : 26/10/2008

التربية واساليبها Empty
مُساهمةموضوع: التربية واساليبها   التربية واساليبها Icon_minitimeالجمعة مارس 05, 2010 4:13 am

3 معنى التربية
تشتمل التربية على تعليم وتعلم مهارات معينة، والتي تكون –أحيانًا- مهارات غير مادية (أو ملموسة)، ولكنها جوهرية، مثل: القدرة على نقل المعرفة، والقدرة الصحيحة على الحكم على الأمور، والحكمة الجيدة في المواقف المختلفة، ومن السمات الواضحة للتربية هو المقدرة على نقل الثقافة من جيل إلى آخر.
تعريف التربية
• علم التربية ويعني إمكانية تشجيع الأفراد على إدراك قدراتهم الخاصة ومواهبهم الكامنة
• التربية يمكن تعريفها بأنها تطبيقًا "لعلم أصول التدريس"، والذي يعتبر تجمعًا للأبحاث النظرية والتطبيقية والمتعلقة بعمليتي التعليم والتعلم، والذي يتعامل مع عددًا من فروع المعرفة، مثل: علم النفس، والفلسفة، وعلوم الكمبيوتر، وعلوم اللغات، وعلم الاجتماع.
• التربية هي عملية صناعة الإنسان فالإنسان يولد صفر ليس خيّرا ولا شريرا لأن الإنسان بشر والبشرية يتساوي فيها الجميع.
• تطلق التربية على كل عملية أو مجهود أو نشاط يؤثر في قوة الإنسان أو تكوينه.
• المفهوم الشامل للتربية يرى بأن التربية هي الوسيلة التي تساعد الإنسان على بقائه واستمراره ببقاء قيمه وعاداته ونظمه السياسية والاجتماعية والاقتصادية.
• التربية في نظر البعض تأخذ منظورا دينيا ويعتبره البعض عملية هدفها هو الحصول على الإنسان السوي المعتدل كما أقرت بذلك كل الديانات السماوية.
عرف مصطلح تربية عدة تعريفات كل منها يستند إلى خلفية قائله أو كاتبه، وفي أدبيات الاختصاص عشرات التعاريف وربما يكون آخرها ما ورد في كتاب عوامل التربية للدكتور رشراش عبد الخالق وزميله 2001 م بأن التربية هي الرعاية الشاملة والمتكاملة لشخصية الإنسان من جوانبها الأربعة الجسدي والنفسي والعقلي والاجتماعي بهدف إيجاد فرد متوازن يستطيع إصابة قوته واستمرار حياته والتكيف مع بيئتيه الطبيعية والاجتماعية
ايضا هى
هي مجموعة العمليات التي بها يستطيع المجتمع أن ينقل معارفه وأهدافه المكتسبة ليحافظ على بقائه، وتعني في الوقت نفسه التجدد المستمر لهذا التراث وأيضا للأفراد الذين يحملونه. فهي عملية نمو وليست لها غاية إلا المزيد من النمو، إنها الحياة نفسها بنموها وتجددهاكما انه يختلف معنى ومفهوم التربية من زمان الى زمان ومن ومنم مجتمع الى اخر ومن فرد الى فرد فى المجتمع الواحد وبل وداخل المجتمع الواحد من زمان الى اخر.
والتربية لغويا بالمفهوم الانسانى النمو الشامل المتكامل لجموع الشخصية عقلا وجسما ووجدانا.
معنى التربية كعملية/
هى مساعى وجهود والنشاطات التى تبذل داخل المؤسسات التربوية من المربيين لتحقيق النمو الشامل المتكامل لجموع الشخصية عقلا وجسما ووجدانا ليهب الفرد بنفسة ويكون اكثر توافقا وموضوعية مع نفسة وبنى جنسة ومجتمعه
ومن هنا يتضح لنا الاتى/
1- ان التربية هى عملية مستمرة تبدا منذ الميلاد وحتى لحظة الممات.
2- ان التربية هى عملية انسانية فالمربى انسان والذى يتم تربية انسن فالتربية هى انسنة الانسان
3- ان التربية هى فردية تراعى احتياجات الفرد واتجهاتة وميولة
4- ان التربية هى عملية اجتماعية تتم داخل الاطار الثقافى للمجتمع وفق الايدلوجية السائدة فى المجتمع
5- ان التربية هى مساعى وجهود من الاتربوين والفلاسفة لتحقيق النمو الشامل المتكامل لجموع الشخصية
6- مفهوم التربية كعملية اعم واشمل من مفهوم التعليم فالتربية هنا نقصدها على المستوى الغير مقصود والغير مخطط له كالاعلام ودور العبادة ومنظمات الشباب والنقابات ينما التعليم هنا هو تربية مقصودة مخطط لها داخل المؤسسات التربوية التعليمية كا لمدارس
7- التربية عملية ثقافية يراعى فيها الثقافات الاجتماعية فهى الناقلة للتراث الثقافى للمجتمع من قيم وعادات وتقاليد
8- ان التربية فى مضمونها وان صح التعبير هى بمثابة المصنع الذى يقوم بتحويل المادة الخام الى المادة المصنعة.
مفهوم التربية كعلم/
التربية كثائر العلوم لها منهجية واساس علمى تعتمد علية ياتى فى الاتخطيط المنظم وتانسيق الجهود لتعظيم الانتاج الخاص بالتربية وهو الطالب ولكنه نجد انت التربية تتقاطع فى ميدانها مع علوم عدة فتتقاطع التربية مع علم الاقتصاد فيما يعرف بالاصول الاقتصادية للتربية تتقاطع مع الاجتماع فيما يعرف بالاصول الاجتماعية للتربية تتقاطع مع السياسة فيما يعرف بالاصول السياسية للتربية تتقاطع مع علم الادارة فيما يعرف بالاصول الادارية للتربية تتقا طع مع علم التاريخ فيما يعرف بالاصول التاريخية للتربية تتقاطع مع علم الفلسفة فيما يعرف بالاصول الفلسفية للتربية.
ايضا التربيه لها مفاهيم اخرى منها
التربية هي عملية نقل مجموعة معارف ومهارات وقيم من الملقي إلى المتلقي. هذا التعريف يكاد يكون هو المهيمن على جميع التصورات والبرامج والسياسات التربوية بشكل عام. والغاية من التربية دائما حسب نفس المنظور، هي إنتاج سلوكيات وأفعال تساعد الفرد على العيش والعمل والاندماج وسط المجتمع.
خلال العقد الأخير من القرن الماضي، بدأ الحديث عن التربية برؤية ومنظور جديدين وذلك من خلال إعادة النظر في ماهية ومفهوم التربية. التربية مدى الحياة كان أهم مفهوم يتم استحداثه نظرا لشموليته من جهة، ومدى وقعه الإيجابي على إعداد الفرد من جهة ثانية.
التعلم من أجل التعرف حتى يتسنى للفرد امتلاك ثقافة عامة وموسعة، مع إمكانية التخصص في بعض المجالات.
التعلم من أجل العيش والتعايش مع الآخرين والذي يتطلب الإطلاع على الآخر كثقافة وتاريخ وتقاليد، حتى يتسنى إعمال منطق الشراكة والتعاون بين الأفراد والمجموعات.
التعلم من أجل المزاولة بحيث يجب إعداد الفرد من أجل امتلاك قدرة التكيف في الأعمال والعمل داخل المجموعات، إضافة إلى الجمع بين الدراسة والعمل. - التعلم من أجل اكتشاف الذات، والذي يركز على استغلال جميع طاقات الفرد مثل الذاكرة، المنطق، الخيال والإبداع، القدرات الجسمانية، الحس الجمالي، الحوار مع الآخر.
كل هذه الخصائص والسمات السالفة الذكر تشكل بنية مفهوم التربية مدى الحياة، والجديد أيضا في هذا المفهوم هو إطالة زمن وعمر الفعل التربوي مدى الحياة ليشكل قوة إضافية في يد الفرد والمجموعات البشرية لربح الرهانات المطروحة. كما يعتبر الامتلاك والتحيين والاستعمال أهم وظائف المسلسل التربوي حسب منظور مفهوم التربية مدى الحياة. علاقة التربية بالتنمية
بداية لابد من طرح الأسئلة التالية:* كيف يمكن تطوير قدرات الإنسان ؟ * ماهي الأداة الناجعة في هذا التطوير ؟للحديث عن تطوير قدرات الإنسان لابد من الإشارة إلى حاجات هذا الإنسان، فالملاحظ أن هذه الحاجات تتطور بشكل عام بمعنى أن هناك حاجات طبيعية تفرضها طبيعة الإنسان، وحاجات تفرضها درجة التطور الحاصل في المجتمعات. تأسيسا على هذا يمكن أن نتحدث عن قدرات الإنسان، والسؤال الذي يطرح هو هل هذا الإنسان يعي كل قدراته؟ وهل يملك وعيا شاملا بكل قدراته؟ وهدا يدفعنا للتساؤل عن مدى توظيف هذه القدرات المكتشفة وغير المكتشفة بالشكل السليم في خدمة حاجاته ومن تمة تحسين مستوى عيشه في جميع المجالات؟ هذه الأسئلة تدفعنا للتساؤل مرة أخرى بأي أداة سنطور هذه القدرات؟ في نظري، أعتقد أن مفهوم التربية مدى الحياة بكل عناصره يجيب بشكل وافٍ عن الأسئلة المطروحة أعلاه. فالقدرات الإنسانية هي الطاقات والإمكانيات التي يتوفر عليها الفرد والمجموعات البشرية على السواء. وهذه الطاقات منها ماهو مهمل وما هو موظف بشكل سيء. فتطوير القدرات البشرية يستلزم توسيع الخيارات، بمعنى توفير إمكانيات متعددة أمام البشر. فتعدد الإمكانيات يعني في جوهره الحرية، الحرية الفردية والجماعية وهي حرية مشروطة بمعنى الحرية المنظمة والمقننة والتي تراعي مصالح كل الأطراف. من هنا تبرز أهمية التربية كأداة وكهدف في حد ذاته لتنمية وتطوير القدرات البشرية، فالتربية كأداة تعني أيضا التعلم واكتساب المعارف والمهارات والقيم من أجل العمل المنتج للفرد والمجتمع. وتعني أيضا التعلم من أجل كسب ثقافة عامة عن الإنسان الآخر، تاريخه، أسلوب عيشه، منطقه، مما يسهم في بناء التعايش مع الآخر. إضافة إلى تعلم التكيف والتحيين مما يسمح بإمكانية مزاولة مهام مختلفة وداخل مجموعات عمل متنوعة، إلى جانب التعلم من أجل اكتساب الذات كطاقات وقدرات .أما التربية كهدف، فتعني الوصول إلى التطوير وبالتالي إلى مستوى أرقى لهذه القدرات والطاقات، مما يستلزم المزيد من البحث والجهد لرصد القدرات غير المستعملة للرقي بها إلى أبعد مدى مما يسمح للإنسان بالاستفادة القصوى لطاقاته وقدراته بشكل عام.
إذا كانت وظائف المسلسل التربوي هي الامتلاك والتحيين والاستعمال فإن عناصر مفهوم التربية مدى الحياة تشكل أساس هذا المسلسل بشكل عام، على هذا الأساس يمكن إنتاج موارد بشرية قادرة على امتلاك رؤى وتصورات استراتيجية، موارد تحترف التخطيط المتعدد الأبعاد والقادرة على اقتراح المشاريع المنتجة والمندمجة، وتخلق آليات التنفيذ والتقويم والمتابعة لإنجاح الخطط التنموية.و إذا كانت التنمية البشرية عبارة عن خطاطات متناسقة ومتناغمة هدفها تلبية حاجات وكرامة الإنسان، فإن التربية مدى الحياة عموما، والتربية على التنمية بما فيها تنمية الإنسان والمجال بشكل خاص تشكل المادة الأولية الضرورية لهذه الخطاطات من جهة، و تعتبر هدف وغاية في حد ذاتها من جهة ثانية:- 1 أنواع دراسات التربية . تاريخ التربية : وغايته البحث في التربية في الماضي وتطورها عبر العصور.
2. الدراسة النقدية النظرية للتربية : هي الدراسة التي يعتمد فيها الفكر على نفسه ليلقي نظرة نقدية على ما ظهر في تاريخ التربية وحولها من أراء ونظريات.
3. الدراسة العلمية الموضوعية للتربية : حين يتخصص إنسان في حل مسائل التربية عن طريق استعمال الملاحظة المنظمة لمظاهر العمليات التربوية في الميدان أو في المختبر.
4. التربية المقارنة دراسة التربية في العالم إحدى العالم العربي ومقارنتها مع بعضها البعض تقع في ميدان الدراسات التربوية المقارنة.
5. فن التربية : وفي التربية والتعليم آراء كثيرة فيها مجال تطبيقي .
التربية والتعليم :-
من الأهمية بمكان التأكيد على ضرورة وأهمية أسبقية التربية على التعليم، والتأكيد على ضرورة انسجام التربية في الأسرة مع التربية ( التعليم ) في المدرسة، والتربية التي يقدمها المجتمع من خلال مؤسساته.
صلة التربية بالعلوم الإنسانية :-
إن التربية تستفيد من النظريات المختلفة التي جاءت بها العلوم الإنسانية والفلسفية والاجتماعية التي تفسر مختلف الظواهر النفسية والاجتماعية والعلاقات السلوكية الإنسانية المتعددة. ومن المعارف الإنسانية التي لها علاقة مباشرة مع التربية نخص بالذكر ما يلي –
التربية والفلسفة : إن فلسفة التربية ما هي إلا تطبيق للفلسفة في مجال العمل التربوي وكانت التربية احد العلوم الداخلة تحت جناح الفلسفة.
التربية وعلم النفس : لقد أدى تطبيق الطرق العلمية لعلم النفس على التربية إلى تكوين الطرق التربوية ذاتها.
التربية وعلم الإنسان : التربية ما هي إلا العملية التي تؤمن للفرد القدرة والتلاؤم بين دوافعه الداخلية وظروفه الخارجية النابعة من بيئة ثقافية واجتماعية معينة.
التربية وعلم الاجتماع : إن جميع الأسس الاجتماعية هي أسس مهمة في العملية التربوية ذلك أن التربية لا توجد في فراغ، وإنما في مجتمع له أسسه وعلاقاته الاقتصادية والثقافية والسياسية والتربوية.
التربية وعلم الأحياء : إن التربية تبحث في معرفة قوانين الحياة العامة والنمو والتكيف وهي وثيقة الاتصال مع ما يدرسه علم الأحياء
صلة التربية بالتاريخ : إن وجود البعد التاريخي يساعد العملية التربوية على فهم ما ورثته من الماضي وما أعدته للحاضر وكيف تخطط للانطلاق إلى المستقبل، وأيضا يساعدها على فهم المشكلات التربوية المختلفة في ضوء معالجة المشكلات التي مرت على البشرية في مراحل تطورها.
أهداف التربية :-
وتصنف هنا حسب صفاتها على ممر العصور :
1. الهدف المحافظ : وهو الهدف الذي كان سائدا في المجتمعات البدائية، حيث كان الأهل يربون الناشئة على ما كان عليه الراشدون، وكان الأطفال يتعلمون ما إن ينتظر القيام به حين يصبحون راشدين.
2. التربية كإعداد للمواطن الصالح : فقد كانت أهداف التربية في الدول السابقة هي إعداد الفرد لذاته وتنمية الصفات المطلوبة والمرغوبة.
3. التربية كإعداد يحقق الأغراض الدينية : إن ارفع العلوم حتما هو معرفة الله وصفاته، ولكن العلوم لم تقيد بهذا الحد.
4. النزعة الإنسانية في التربية : إن التربية الكاملة هي تلك التي تمن الرجل من أن يقوم بكل الواجبات الخاصة والعامة، وقت السلم وزمن الحرب بكل حذاقة واعتزاز.
5. المعرفة وطريقة البحث كهدف أعلى للتربية : بدا توسع العلوم واضحا منذ مطلع القرن السابع عشر، وكان من نتائجه وقوف الفكر الإنساني أمام هذا الاتساع وقفة حائرة تتمثل في كيفية الاحاطة الكاملة بهذه المعارف، وإيجاد طريقة كوسيلة لازمة للوصول إلى المعرفة.
6. الأهداف الأرستقراطية والديمقراطية في التربية : ولقد كانت أهداف كوندورسية بجملة عامة حين يقول ( إن هدف التربية هو إنماء الملكات الجسمية والفكرية والخلقية في كل جيل، مما يؤدي إلى المشاركة في التحسين التدريجي للجنس البشري )
7. التربية كنمو فردي متناسق : لقد تركت الأهداف التربوية لروسو أثرا بالغا في الفكر التربوي المعاصر، وهي تشديدها على النمو الذاتي الداخلي للطفل نموا يحقق له وحدة شخصيته وتناسقها وانطلاقها وان اختلفت معه في التفاصيل.
8. التربية كإعداد لحياة كاملة : فقد صدر عن الاتحاد الوطني التربوي 1918 / تحديد الأهداف التربية في إعداد الأفراد لحياة صحية سليمة، والقيام بالوظائف، وتكوين العضو الصالح في بيئته،وكسب العيش عن طريق مهنة مناسبة، والانتفاع بوقت الفراغ وبناء أخلاق صالحة.
9. التربية كتحقيق لأهداف تحددها الدراسة العلمية : انتقد الأهداف التربوية السابقة عدد من المتخصصين المعاصرين في التربية بأنها على الرغم من جدارتها وصحتها محدودة بحدود التأملات الشخصية لهذا المربي أو ذلك الفيلسوف. ويؤثر استخدام الطرائق العلمية الحديثة في تحديد أهداف التربية.
10. أهداف التربية التقدمية : لا بد من جعل حياة الطفل في المدرسة غنية زاخرة بالجديد والمتنوع، وبالمشاكل التي تشبه مشاكل الحياة العامة، ونجعل تربيته مبنية على طريقة حل المشكلات.
11. أهداف التربية القومية : تتفق الدول المتعاقدة على أن يكون هدف التربية والتعليم فيها بناء جيل عربي واع مستنير يؤمن بالله وبالوطن العربي ويثق بنفسه وأمته ويستهدف المثل العليا في السلوك الفردي والاجتماعي ويتمسك بمبادئ الحق والخير، ويملك إرادة النضال المشترك وأسباب القوة والعمل الايجابي متسلحا بالعلم والخلق لتثبيت مكانة الأمة العربية المجيدة، وتامين حقها في الحرية والأمن والحياة الكريمة.
المراجع :http://mohamed-khalaf.maktoobblog.com
http://bou-r.talk4her.com
http://ar.wikipedia.org
http://bou-r.talk4her.com
http://manaratalelm.ifrance.com
mofetnet.macam.ac.il/
ـ التربية العامة. روني وبير، ترجمة عبد الله عبد الدايم. دار العلم للملايين، بيروت. ط. 3. 1977.
ـ تطور النظريات والأفكار التربوية. التومي الشيباني. دار الثقافة، بيروت، ط.2. 1975.
ـ أصول التربية الثقافية والفلسفية. منير مورسي. عالم الكتب، القاهرة. 1977.
ـ فلسفة التربية. أوليفي ربول، ترجمة جهاد نعمان. منشورات عويدات، بيروت/باريس. 1978.
ـ مقدمة في فلسفة التربية. محمد لبيب النجيحي. دار النهضة العربية. 1981.
- Philosophie de l’éducation. J. Leif et A. Blancheri. Délagrave. tome 3
- Introduction aux sciences de l’éducation. G. Mialaret. UNESCO. Delachaux et Niestlé. 19

على فكرة الموضوع من المواقع الموثقة وانا جربتها ومواقعها جميلة جدا اتمنى ان الاعضاء يستفيدوا منها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
التربية واساليبها
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كلية رياض الأطفال :: باحثات عن المعرفة العلمية :: أساليب تربية الطفل-
انتقل الى: